الحمد لله الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم ،
والصلاة والسلام على معلم البشرية الأول محمد بن عبدالله
وعلى آله وصحبه ومن سار على هديه إلى يوم الدين وبعد :
لاشك أن التدريب من المواضيع الحيوية ذات القيمة
والأهمية على الساحة التربوية ، وسمة من سمات العصر الحديث
، وتزداد أهميته في مجال التربية والتعليم نظراً لتطوره
المستمر وتغيراته الكثيرة والتي لابد من مواكبتها
وملاحقتها . إذ يهدف التدريب التربوي في وزارة التربية
والتعليم إلى تحقيق النمو المهني المستمر لشاغلي الوظائف
التعليمية ورفع مستوى أدائهم في العملية التعليمية ،
وزيادة الطاقة الإنتاجية لدى جميع العاملين ، وتحسين أداء
المعلم وتطوير قدراته وتنمية الاتجاهات الإيجابية نحو
العمل والعلاقات الإنسانية ، والعمل على تزويد المتدربين
بالمعلومات والمهارات والمستحدثات العملية والتقنية ،
والتقليل من الأخطاء ، وتعريف المتدربين بكيفية القيام
بواجبات رسالتهم ووظائفهم .
وفي هذا المجال كانت إدارة التعليم بمحافظة المخواة من
الإدارات التعليمية السباقة في الاهتمام بالتدريب التربوي
لشاغلي الوظائف التعليمية وإكسابهم العديد من الخبرات
والمهارات التي يحتاجونها .
إذ أنشئ مركز تدريب المعلمين بمحافظة المخواة في
: 24 /4 / 1414هـ
حيث تولى هذا المركز تقديم العديد من الخدمات
التربوية والتدريبية التنموية للعاملين في الميدان التربوي
وغيرهم من شاغلي الوظائف التعليمية ، ونتيجة للإقبال
المتزايد على البرامج والدورات التدريبية
. ودعماً للدور الكبير والفعال للتدريب التربوي في
تطوير قدرات ومهارات المعلمين ؛
تّم إنشاء مركز آخر لتدريب المعلمين
بمحافظة قلوه في عام / 1422هـ لتفعيل دور مركز
الإشراف التربوي بمحافظة قلوة
, وتخفيف الضغط على مركز تدريب المعلمين بمحافظة المخواة
وتلبية لحاجات المعلمين في شتى مدارس المحافظة التعليمية ,
وتمكينهم من الالتحاق بالدورات المنعقدة في اياً من
المركزين .
|